Reinhard Stumpf

هناك دوما طريق واحد دون غيره، ألا وهو طريقك الخاص.

وهذا الذي أدى بي الآن إلى المملكة العربية السعودية. حيث وكلني    نادي الهلال من جديد تمرين فريقه الأولمبي   بهدف الوصول به إلى القريب من مستوى فريقه المحترف. و من خلال مهمتي السابقة هنا، سبق أن تمكن عدد كبير من اللاعبين أن يلتحاق بالفريق المحترف. Smile 

  وإنّه  لإحساس رائع بأنّ هذا النادي يعتمد عليَّ وعلى جودة التمارين التي أتميز بها عن غيري. ونظرا لأنّ الهدف الواضح لهذا الفريق يتمثل في تطوير قدرة لاعبيه، قررت الرجوع إلى هنا. إنني على اتصال دائم بالمدرب المسؤول عن الفريق المحترف السيد سامي الجابر الذي أعرفه وأقدره منذ عملي المرة الفارطة هنا، وقد كان في ذلك الوقت رئيس الفريق.

لقد قمت ولا شك بمحادثات ولقاءات كثيرة مع فرق أخري في ألمانيا وفي غيرها من البلدان الأوروبية أيضا. ولكن لم تعجبني أيّ من تلك العروض مثلما هو الحال بالنسبة لهنا في الرياض.Smile وإنّ العديد من الذين تابعوا طريقي المهني إلى غاية الآن هم يعلمون وأنني أحرص بالأخص على تطوير اللاعبين، أي على تحسين قدرتهم كلاعبي كرة القدم. كما يتجلى ذلك أيضا في سيرة حياتي الرياضية وفي خطابات التوصية أدناه (ولو أنّ القائمة وللأسف غير كاملة)  حيث أنّ تدريب وتأهيل اللآعبين الناشئين يعزّ عليّ أكثر من أيّ شئ آخر. ولكن وللأسف لا يعدّ ذلك دائما من أهم الأهداف التي تسعى إليها جميع الفرق. أما أنا فإنني دائما أعير ذلك أهمية كبرى. وهكذا كان عرض نادي الهلال خلاَّبا بشكل أنني لم أودّ الترقــب إلى غاية أن أحصل على عرض مماثل من أوروبا. وها أنا هنا الآن.  لقد تم كل ذلك بسرعة فائقة بشكل أنني وللأسف لم أتمكن من توديع كل من كنت أودّ توديعهم. لذلك نشـَّطت من جديد  صحفتي الخاصة على الفيسبوك. وحاليا لا أستطيع القول في ما إذا سوف أتمكن من اتطلاعكم بانتظام على كل ما سيحدث معي في المستقبل ولكن سوف أعمل على ذلك بكل ما في وسعي. هذا ويمكنكم أيضا أن تتركوا  لي تحياتكم وسلامكم في سجل الزوار. سأكون مسرورا بتقلي ذلك منكم !

 تقبلوا أهر تحياتي لكم من الرياض

والسلام

أخوكم راينهارد